پرش به محتوای اصلی

الاجتهاد والتقليد — صفحه 356

پدیدآورندگان:

ص۳۵۶
فيلزم وجود جميع الشرائط المذكورة للمفتى الّذى كان مرجعا للمسلمين ، وصاحب منصب الزعامة العظمى والولاية الكبرى نيابة عن الإمام المعصوم : حتّى يكون حكمه ، حكمه ، ويجب العمل على طبق ، والرادّ عليه كالرادّ علينا . وقد ورد في التّوقيع المبارك ، فانّهم حجّتى عليكم وأنا حجّة اللّه عليهم ، فيلزم اجتماع جميع الشرائط للمفتى . هذا تمام الكلام في شرائط المفتى . * * *