تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاجتهاد والتقليد — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
وتنقسم الحجّة أيضا إلى حجّة الزاميّة ، وحجّة ارشاديّة . فالحجّة الإلزامية ، هي ما يجب عند العقل التعويل عليه والالتزام بما يقتضيه نفس الحجّة . وامّا الحجّة الإرشادية ، فهي ما يجوز التعويل عليه والإرشاد بما يقتضيه نفس الحجّة ، والإرشاد هنا من خواصّ هذا الحجّة .

يجتمع في عنوان واحد :

ويجتمع هذان الحجّتان في عنوان واحد ، وهو ما يصحّ التعويل عليه عند العقل .

الحجّة الإلزاميّة العقليّة :

والحجج الإلزامية العقليّة ، مثل البراهين الدالّة على ثبوت المبدأ والمعاد ، وعلى التوحيد والنبوّة والإمامة وغير ذلك .

الحجّة الإرشاديّة العقليّة :

وامّا الحجّة الإرشاديّة العقليّة ، مثل اخبار العالم في الدّين ، ورأى المتخصّص في الطّب ، وقول الخبرة في الأمور الجارية عند العرف . والحجّة الإرشادية تصير الزاميّة عند الرجوع إليها والتعويل بها ، فيلزم تبعيّتها والعمل بها الزاما عقليّا .

الحجّة الإلزاميّة الشرعيّة :

وامّا الحجّة الإلزاميّة الشرعيّة ، كالأنبياء والرسل والأئمّة المعصومين عليهم السّلام ، فانّهم حجج اللّه تعالى على العباد في اتّباع قولهم والعمل على حسب دستوراتهم ، فيجب الاخذ بأقوالهم وافعالهم وتقريراتهم .
الاجتهاد والتقليد — صفحة 318 | آقا ضياء العراقي