وتنقسم الحجّة أيضا إلى حجّة الزاميّة ، وحجّة ارشاديّة .
فالحجّة الإلزامية ، هي ما يجب عند العقل التعويل عليه والالتزام بما يقتضيه نفس الحجّة .
وامّا الحجّة الإرشادية ، فهي ما يجوز التعويل عليه والإرشاد بما يقتضيه نفس الحجّة ، والإرشاد هنا من خواصّ هذا الحجّة .
يجتمع في عنوان واحد :
ويجتمع هذان الحجّتان في عنوان واحد ، وهو ما يصحّ التعويل عليه عند العقل .
الحجّة الإلزاميّة العقليّة :
والحجج الإلزامية العقليّة ، مثل البراهين الدالّة على ثبوت المبدأ والمعاد ، وعلى التوحيد والنبوّة والإمامة وغير ذلك .
الحجّة الإرشاديّة العقليّة :
وامّا الحجّة الإرشاديّة العقليّة ، مثل اخبار العالم في الدّين ، ورأى المتخصّص في الطّب ، وقول الخبرة في الأمور الجارية عند العرف .
والحجّة الإرشادية تصير الزاميّة عند الرجوع إليها والتعويل بها ، فيلزم تبعيّتها والعمل بها الزاما عقليّا .
الحجّة الإلزاميّة الشرعيّة :
وامّا الحجّة الإلزاميّة الشرعيّة ، كالأنبياء والرسل والأئمّة المعصومين عليهم السّلام ، فانّهم حجج اللّه تعالى على العباد في اتّباع قولهم والعمل على حسب دستوراتهم ، فيجب الاخذ بأقوالهم وافعالهم وتقريراتهم .