وقد عرفت انّ الملاك هو مجرّد وجود حسن الظاهر وهو بنفسه يفيد الوثوق بالعدالة إلّا في مورد الظّنّ بالخلاف .
حاصل الكلام :
فتحصّل من جميع ما ذكرنا ، انّ حسن الظاهر يكون كاشفا عن وجود العدالة وامارة عليها ، فلا يحتاج إلى أمر زائد ، إلّا إذا علم بالخلاف ، وهو امر آخر خارج عما نحن بصدده . وهذا تمام الكلام فيما تعرف به العدالة .
* * *