المحرمات على ما يقتضى الشرع الأنور ، فلا اعوجاج فيه ولا انحراف .
غاية الأمر انّ هذا المعنى وهو فعل الواجبات وترك المحرّمات ، يكون منبعثا عن التزام نفساني وامر قلبي ، وهو الخوف من اللّه تعالى أو رجاء ثوابه .
وعلى هذا ان العدالة ليس من الأوصاف النفسانيّة فحسب ، وانما هي صفة للعمل المنبعث عمّا في النفس مطابقا للمعنى اللغوي .
فيستدعى الكلام هنا إلى التّحقيق والتفحّص في معنى العدالة والمباحثة حولها .
* * *
الاجتهاد والتقليد — صفحة 187
مساهمون: آقا ضياء العراقي
ص١٨٧