العدالة حسن الظاهر :
الخامس : القول بانّ العدالة هي حسن الظاهر فحسب ، كما هو المنسوب إلى القدماء وعلى هذا المعنى ، لا يمكننا الحكم بعدالة المسلم ، إلّا بعد احراز حسن الظاهر منه بالمعاشرة معه ولو في الجملة ، آتيا بالواجبات وغير مرتكب بالمعاصي ، خلافا للمعنى السابق .
الإسلام وحسن الظاهر معرّفان للعدالة :
والصّحيح انّ حسن الظاهر والإسلام كليهما معرّفان للعدالة مع عدم ظهور الفسق ، لا انّهما نفس العدالة في المعنى .
لأنّ حسن الظاهر كاشف عن وجود العدالة في الشخص كما انّ الإسلام يرشد اليه .
وبالجملة القولان الأخيران راجعان إلى القولين الأوّلين ، ومعه فلا بد من التكلم والبحث في المعنيين الأوّلين . وهما ان العدالة هي نفس الأعمال الخارجيّة من دون اعتبار صدورها عن الملكة النفسانيّة ، أو انّها هي الأعمال الخارجيّة الصادرة عن الملكة المقتضية لذلك .
* * *