تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاجتهاد والتقليد — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥

العدالة حسن الظاهر :

الخامس : القول بانّ العدالة هي حسن الظاهر فحسب ، كما هو المنسوب إلى القدماء وعلى هذا المعنى ، لا يمكننا الحكم بعدالة المسلم ، إلّا بعد احراز حسن الظاهر منه بالمعاشرة معه ولو في الجملة ، آتيا بالواجبات وغير مرتكب بالمعاصي ، خلافا للمعنى السابق .

الإسلام وحسن الظاهر معرّفان للعدالة :

والصّحيح انّ حسن الظاهر والإسلام كليهما معرّفان للعدالة مع عدم ظهور الفسق ، لا انّهما نفس العدالة في المعنى . لأنّ حسن الظاهر كاشف عن وجود العدالة في الشخص كما انّ الإسلام يرشد اليه . وبالجملة القولان الأخيران راجعان إلى القولين الأوّلين ، ومعه فلا بد من التكلم والبحث في المعنيين الأوّلين . وهما ان العدالة هي نفس الأعمال الخارجيّة من دون اعتبار صدورها عن الملكة النفسانيّة ، أو انّها هي الأعمال الخارجيّة الصادرة عن الملكة المقتضية لذلك . * * *