( 1 )
معاوى [ 59 ] إنّ المرء عمروا أبت له * ضغينة [ 60 ] صدر ودّها غير سالم
يرى لك قتلى يا ابن حرب [ 61 ] و إنّما * يرى ما يرى عمرو ملوك الأعاجم
على أنّهم لا يقتلون [ 62 ] أسيرهم * إذا كان منهم منعة للمسالم
قضى اللّه فيها ما قضى [ 63 ] ثمّة انقضى * و ما ما مضى إلّا كأضغاث [ 64 ] حالم
فإن تعف عنّى تعف عن ذى قرابة * و إن تر قتلي تستحلّ محارمى
چون معاويه اين قطعه شعر را مطالعه كرد ، شرم داشت كه او را بكشد يا تعدّى فرمايد . پس ، در جواب عبد اللّه قطعهاى بگفت و به دو فرستاد و او را اطلاق فرمود .
أرى العفو عن عليا قريش وسيلة * إلى اللّه فى اليوم العبوس القماطر
و لست أرى قتلى الغداة ابن هاشم * بادراك دخلى فى تميم و عامر
بل العفو عنه بعد ما بان ريشه * و زلّت به إحدى الحدود العواتر
و كان أبوه يوم صفّين جمرة * علينا فأردته سيوف النحاتر
چون عبد اللّه اين شعر را بخواند ، دل بر جان نهاد و به غايت شادمان گشت . پس ، معاويه او را پيش [ 243 ب ] خواند و سخنهاى نيكو بگفت و تشريفى فاخر داد و ده هزار درم صلت فرمود و عبد اللّه مسرور الفواد به جانب مصر بازگشت .
بگشاد چون دوات به اوصاف او دهن * بربسته چون قلم به ثناهاى او ميان
معاويه دهان مخالفان را با مال دنيا مىبندد
ديگر روز كه آفتاب طلوع كرد و عالم را به نور خويش منوّر گردانيد ، امير المؤمنين على ( ع ) تعبيهء لشكر راست كرده ، قبيلهء مذحج بر ميمنهء امير المؤمنين بود ، بنو بكر وائل از قبيلهء ربيعه بر ميسره ، و قبيلهء مضر در قلب .
همچنين معاويه لشكر خويش را راست كرد و با ياران بر اسبان تازى نشسته و زرههاى فراخ پوشيده و جوشنهاى مذهّب در بر كرده و خودهاى عادى بر سر نهاده ، به
هامش
[ ( 59 ) ] چ : « معاوى » حذف شده است .
[ ( 60 ) ] چ : ضغيه .
[ ( 61 ) ] چ : « حرب » حذف شده است .
[ ( 62 ) ] س . خ . چ : تقتلون .
[ ( 63 ) ] چ : مضى .
[ ( 64 ) ] چ : كاضغان .