فأما ما الوجه الفاسد ان تجعل زيدا مرتفعا بكان وتجعل الغلام منتصبا بضارب » « 180 » .
فهو أيضا لا يجيز الفصل بين كان وبين اسمها وخبرها بمفعول مفعولها . والذي يصح عنده مثاله « كان غلامه زيد ضارب » « 181 » .
وقد قبحه سيبويه فقال : « لو قلت : كان زيدا الحمى تأخذ وتأخذ الحمّى لم يجز وكان قبيحا . . . » « 182 » .
وفي العلل المانعة من الصرف قال الحيدرة : « فهي تسعة . . . وقد جمعها بعضهم في بيتين « وهو المصري » « 183 » .
يكف الصرف تعريف ووصف * وتأنيث وعدل والجميع
واعجام وتركيب ووزن * ومن فعلان أحرفه الفروع
وفي باب المعرفة والنكرة قال الحيدرة « زعم أن الإشارة تعرف بالعين ، والقلب والاعلام تعرف من جهة واحدة ، وهذا مذهب أبي بكر بن السراج وأصحابه وليس بشيء للعلل التي قدمنا » « 184 » .
وعند الحيدرة ان تعريف العلم فوق تعريف الإشارة حيث قال :
« انك تغلب العلم على الإشارة في قولك زيد الغائب وهذا الرجل الحاضر قاما ولا يجوز قمتما فانظر زيدا غائبا غلب على هذا حاضرا » « 185 » .
هامش
( 180 ) المقتضب : 4 / 98 - 99 .
( 181 ) المقتضب : 4 / 99 .
( 182 ) الكتاب : 1 / 36 .
( 183 ) وفي النسخ الخطية الأخرى « ابن السراج » . المخطوط / 213 .
( 184 ) المخطوط / 230 .
( 185 ) المخطوط / 230 .