وقال السيوطي « وقيل بحركات مقدرة فيما قبلها وهي الدال من الزيدان والزيدون ، والزيدون مثلا وهو رأي الأخفش » « 172 » .
ولكن الحيدرة قال في مكان آخر « من هذا الجمع ست علامات :
الجمع والتسليم والتقليل والاعراب وحروف الاعراب عند سيبويه . وخمس عند الأخفش . وهي عند الكوفيين نفس الاعراب - وقد ذكرنا بعض ذلك في التثنية » « 173 » .
وفي باب الزيادة - من زيادة الألف بعد واو الجمع قال الحيدرة :
« وقال الأخفش وأصحابه انما تزاد الألف بعد واو الجمع فرقا بين واو الضمير وواو النسق . . قال سعيد بن مسعدة الأخفش : فلما اثبتوا الألف مع الواو المنفصلة في مثل : شكروا ، وكفروا ، واتبعوا في ذلك فجعلوه مذهبا ، واثبتوا الألف بعد كل واو ضمير منفصلة كانت أو متصلة » « 174 » .
9 - ابن الاعرابي 231 وقيل 232 ، أو 233 :
في باب ما لم يسم فاعله إذا كان الفعل الثلاثي معتل العين قال :
كسرت أوله ان كان ماضيا ، وقلبت عينه بالانكسار ما قبلها فقلت في مثل سام زيد عبده بكذا ، أو باعه بكذا سيم العبد ، وبيع هذا وهذا هو الصحيح والمختار » « 175 » .
ثم قال « يجوز ان ترومه إلى الضم فتقول سيم ، وبيع الحاقا
هامش
( 172 ) همع الهوامع شرح جمع الجوامع : 1 / 47 .
( 173 ) المخطوط / 53 .
( 174 ) المخطوط / 348 .
( 175 ) المخطوط / 66 .