11 - الفارسي 377 ه
في الافعال التي لا تنصرف قال الحيدرة « وكان الفارسي يعتقد فيهما الفعلية تارة والحرفية تارة أخرى روى ذلك طاهر بن أحمد » « 186 » .
فأبو علي يعتقد بليس الحرفية مثل ابن السراج ، قال السيوطي :
« والمشهور مذهب الجمهور ان المذكورات - ليس ، وكان وأخواتها افعال لاتصال ضمائر الرفع والتاء الساكنة بها وذهب ابن السراج إلى حرفية عسى ، وليس مستندا إلى عدم تصرفها ، وافقه في الأولى ثعلب ، وفي الثانية الفارسي ، وابن شقير « 187 » .
من هذا النص إذا كان الفارسي قد وافق ابن السراج بحرفية ليس فإنه يعتقد بعسى الفعلية ، وهذا دليل على ما ذكره الحيدرة عنه .
وفي باب عمل الصفة المشبهة قال الحيدرة « وروى الفارسي أربع مسائل وهي : بالرجل الحسن وجه ، وبرجل حسن وجه بالرفع فيهما على البدل فيهما جميعا من المضمر الذي في حسن بدل النكرة من المعرفة ، وبالرجل الحسن وجهه بالنصب وبرجل حسن وجهه بالنصب أيضا على التشبيه بالمفعول وهذه المسائل كلها ضعيفة » « 188 » .
وقد ذكرت ذلك عندما ذكر صحة ما ذهب اليه سيبويه ،
وفي باب النعت بعد ما ذكر انه ينقسم على ضربين مشتق وواقع موقع المشتق قال : « والواقع موقع المشتق مثل قولك : مررت برجل حجر
هامش
( 186 ) المخطوط / 103 .
( 187 ) همع الهوامع شرح جمع الجوامع : 1 / 10 .
( 188 ) المخطوط / 116 .