تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
والذّمّ خلافا لما جاء تخصيصا لنكرة ، أو لإزالة شك عارض في معرفة فانّه لا يجوز قطعهما لأنّهما انّما جاءا للمخصص ، والمشكوك فيه بمنزلة التّفسير للمشكل والتحديد للمبهم فإذا قطعا عنهما بطل المعنى الّذي جاءا له فكان الكلام خلفا لا فائدة فيه وانّما جاز قطع المدح والذّم لأنّهما موضع يحسن فيه الإطالة والاسهاب فكثر بتقدير المحذوف قال اللّه تعالى -
« لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ »
- « 953 » تقديره أعني المقيمين ، وهم المؤتون وقالت الخرنق : « 954 » ( كامل )
لا يبعدن قومي الّذين هم * سم العداة وآفة الجزر النّازلين بكلّ معترك * والطّيّبون معاقد الأزر
هامش
( 953 ) سورة النساء : 4 / 162 . ( 954 ) الخرنق : هي الخرنق بنت بدر بن هفان بن مالك بن ضبيعة بن قيس ، وهي أخت طرفة بن العبد لامه . ترجمتها في شاعرات العرب / 93 . والأبيات من البحر الكامل سبق تخريج بعضها / 133 ، 141 الا البيت الأخير ديوانها / 29 .