( كامل )
وقائلة راح ابنها بغنيمة * ولولا ابن أخرى لم يرح بالغنائم
وقد قيل وقعت أولا لأنّ معناها التقليل ، وتقليل الشّيء يقارب نفيه ، والنفي له صدر الكلام فافهم ذلك وباللّه التوفيق .
باب القسم
وفيه أربعة أسئلة : ما حقيقة القسم ؟ وعلى كم ينقسم ؟ وكم أدواته ؟ وما أحكامها ؟
فصل : أمّا ما حقيقة القسم فحقيقته أن يكون اللّفظ مطابقا للنيّة فإن كان لفظا بغير نية ، أو نية بغير لفظ لم يكن قسما ، ومعناه التعظيم للمقسم به إذا كان كلّ مقسم يقسم بما هو أعظم منه الّا اللّه عزّ وجلّ ، فانّه يقسم بما عزّ عليه من خلقه ، وفي الحديث المرفوع انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه « وسلم » « 836 » قال « إذا أقسم أحدكم فليقل : واللّه العظيم فانّ ذلك تعظيما للّه » « 837 » .
هامش
( 836 ) « وعلى اله » في : م ، ت ك .
( 837 ) الحديث غير موجود في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي .