ربّ ، وواوها ، وفاؤها . تقول : ربّ رجل لقيني ، ولا يجوز ربّ الرجل / 172 / ومنها ما يدخل على الظاهر دون المضمر وذلك تسعة أحرف وهي : كاف التشبيه ومذ ومنذ وحتّى وواو القسم وتاؤه وربّ وواوها وفاؤها تقول : ما رأيت أحدا ولا يجوز كهو ولا كأنت فأمّا قول أبي نؤاس : « 834 »
( كامل )
تصف الطلول على السّماع بها * اقذوا العيان كأنت في العلم
فانّه شاذ لا يقاس عليه ومثله في الشذوذ قولهم : ربه رجلا ، وكذلك الباقي ، ومنها ما يقع أوّل الكلام ، ولا يقع آخره وهي ثلاثة أحرف : ربّ وواوها وفاؤها ، تقول : ربّ رجل لقيني ، ولا يجوز لقيني ربّ رجل . لأنّها لا تقع فاعلة للزومها الحرفية أبدا وكذلك حكم واوها وفائها قال الشّاعر : « 835 »
هامش
( 834 ) أبو بؤاس : الحسن بن هانىء مولى الحكم بن سعد العشيرة من اليمن توفى ببغداد 198 ه ، الشعر والشعراء / 796 .
الكنى والألقاب : 1 / 168 تاريخ الأدب العربي لبروكلمان :
2 / 24 . والبيت من البحر الكامل ، انظر ديوان أبي نؤاس / 324 .
( 835 ) البيت من البحر الكامل ولم اهتد لقاثله .