إذا ذكرت الصّلة « قال اللّه تعالى » « 601 » -
« وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ »
- « 602 » -
« وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ »
- « 603 » والأصل الّا من له
« مَقامٌ مَعْلُومٌ »
« 604 » ، والّا لمن يؤمن به .
وامّا الممتنع ، فانّه متى كان الاستثناء مفرّغا لم يجز نصبه على أصل الاستثناء ، ولكن يطلق عليه العامل ، « فيرفعه فاعلا أو ينصبه مفعولا » « 605 » أو تجره بالحرف ، على حد قولك : ما قام الّا زيد ولا رأيت الا زيدا ، ولا مررت الّا بزيد ، وقلنا في الاستثناء المقدم لا يجوز رفعه ولا جره لأنّ الرّفع والجرّ فيه لا يكونان الا اتباعا فإذا قلت :
ما جاء أحد الّا زيد ، ولا « 606 » مررت بأحد الّا زيد « 607 » فزيد بدل من أحد ويجوز أن تقول الّا زيدا فتنصبه على أصل الاستثناء وهو أضعف الوجهين ، فإذا قلت : ما جاء الّا
هامش
( 601 ) كقوله تعالى في : م ، ت ، ك .
( 602 ) سورة الصافات : 37 / 164 .
( 603 ) سورة النساء : 4 / 159 .
( 604 ) ساقط من الأصل .
( 605 ) ساقط من : ك .
( 606 ) « ما » في : م ، ت ، ك .
( 607 ) « بزيد » في : م .