أجود « عندي » « 594 » على أصل الاستثناء لأنّ رفعه يؤدي إلى اعتقاده بدلا ، وبدل الشّيء من غيره يكون بدل غلط ، « فإذا » « 595 » قلت : ما في الدّار أحد الّا حمار كان كقولك : في الدّار رجل حمار والغلط لا يكون في القرآن ولا في كلام فصيح ، والمنقطع فيهما فافهم ذلك .
فصل : وامّا الجائز فانّ الاستثناء متى كان غير موجب جاز اتباعه الأوّل على البدل وجاز قطعه عنه « 596 » منصوبا على أصل الاستثناء ، والاتباع أجود « لأنّه « يرجع لمفرعا » « 597 » مع اسقاط « 598 » البدل الزائد « 599 » » « 600 » ، مثالهما جميعا : ما قام أحد الّا زيد وزيدا ، وهل مررت بأحد الّا زيد وزيدا ؟ ولا تضرب أحدا الّا زيدا وينوى به الاتباع أو القطع .
ومن الجائز انّ الاستثناء إذا كان بناقص جاز حذفه
هامش
( 594 ) ساقطة من الأصل ، ومن : ت فقط .
( 595 ) فان ، في : م .
( 596 ) ساقطة من : م .
( 597 ) « رجع مفرغا » في : م .
( 598 ) ساقط من : ت ، ك .
( 599 ) « المبدل منه » في : م .
( 600 ) ساقطة من : ت ، ك .