تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
وجعلهما سواء فضحك الرّشيد وقال : يا أبا يوسف ان لما يستقبل وان لما مضى « 432 » فهكذا جاءت الرواية . / 124 / بغير لام والفعل للمفعول ، ومتى كان اسما ليس مصدر وجب اثبات الّلام ولم يجز حذفها مثل : جئتك المتاع فصار جملة الامر انّه إذا كان اسما غير مصدر أو مصدرا من فعل المفعول ويجب الاتيان باللّام وإذا كان مصدرا من فعل الفاعل أو مقدرا بالمصدر من فعل الفاعل ، أو فعل المفعول جاز اثبات اللّام وحذفها . فصل : وأمّا ما أحكامه فثلاثة : واجب وجائز وممتنع . فالواجب : ان المفعول من أجله يكون منصوبا بالفعل المذكور معه لفظا أو تقديرا مثل : زرتك طمعا فطمعا منصوب بزرتك وتقول : زرتك للطمع فيكون الطمع في موضع نصب أيضا فإن كان هذا المصدر من فعل لازم وجب اعماله في الفاعل مثل : جئتك للمسير أي لأن يسير زيد
هامش
( 432 ) أورد هذا الحديث أي حديث الكسائي لأبي يوسف في مجلس الرشيد صاحب كتاب تاريخ الأدباء النحاة المسمى نزهة الألباء في طبقات الأدباء للأنباري / 46 .