بعد الواو للبيان عن مصاحبة الشّيء ومقارنته مثل :
استوى الماء والخشبة ، وجاء البرد والطيالسة ، وخلّى زيد ، ورأيه وكنت وزيدا كالأخوين ، قال الشّاعر : « 434 »
وكنت وأيّاها كحران لم يقف * عن الماء إذ لاقاه حتّى تقدّرا
وقال آخر : « 435 »
( طويل )
فأليت لا أنفك أحذو قصيدة * أكون وإياها بها مثلا بعدي
وقال آخر : « 436 »
( طويل )
فلا تدع سعدا للقيراع وخلّها * إذا أمنت ونعتها البلد القفرا
هامش
( 434 ) البيت من البحر الطويل ولم اهتد لقائله .
( 435 ) البيت من البحر الطويل ولم اهتد لقائله .
( 436 ) البيت من الطويل ، وقد نسب إلى ذي لرمة ، انظر الكتاب : 1 / 428 وروايتهجراجيح ما تنفكّ إلا مناخة * على الخسف أو ترمي بها بلدا قغراوفي اللسان : 12 / 365 وفيه ( قلائص الا ) .