مقدرا بلام الغرض أو تكون معه ظاهرة . ( الخامس ) : أن يكون علة للفعل كما قدمنا ، ( السادس ) : أن يكون عذرا للفاعل وجوابا لقائل ، قال لم فعلت إذا تأملت قول القائل : جئتك طمعا في برك ، وخوفا من السلطان . أو ابتغاء للخير . وجدته قد جمع الشّرائط الست . لأنّه مصدر قد حذف فعله ، وهو طمعت طمعا وقد جيء معه « 422 » بفعل قد حذف مصدره وهو جئتك طمعا وكان مصدره مجيئا وهو مقدر بلام لأنّ المعنى « 423 » جئتك للطمع أو لأجل الطمع . ثم هو أيضا أعني الطمع علّة المجييء ، وسببه ، وعذر / 124 / الفاعل وجواب السّائل وقلنا في الغالب : احترازا من مفعول ليس بمصدر وهو جئتك لزيد وللمتاع ، وما أشبه قال اللّه تعالى -
« إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ »
- « 424 » .
فصل : وأمّا على كم ينقسم : فهو ينقسم على ثلاثة أضرب : مصدر « 425 » صريح مثل : -
« خَرَجُوا
هامش
( 422 ) به في : ت .
( 423 ) ساقطة من : ك .
( 424 ) سورة الانسان : 76 / 9 .
( 425 ) صحح في : ت .