( طويل )
وأغفر عوراء الكريم ادّخاره * وأعرض عن شتم اللّئيم تكرّما
اي لأجل ادخاري « 430 » له . ومتى كان من فعل المفعول وجب الإتيان باللّام مع المصدر مثل : زرتك لايمانك باللّه ، وسألتك لنصحك ايّاي ، ولو قلت : قطعتك عصيانك اللّه أو عصيانا اللّه لم يجز لأنّ المعنى يختلّ لالتباسه بمصدر الفاعل . فأمّا إذا جئت بان مع فعل المفعول فأنت أيضا مخير ان شئت جئت باللّام ، وان شئت حذفتها كحالها مع الفاعل فقلت : جئت أن آمنت باللّه ، ولأن آمنت باللّه وان نصحتني ولأن نصحتني ، وجاز ذلك لدلالة الصّلة باتّصال الضمير على مصدر الفاعل ، والمفعول فقد أمن اللّبس . وفي حديث الكسائي « 431 » لأبي يوسف في مجلس الرّشيد . انّه سأله عن رجل قال لامرأته :
ان دخت الدّار فأنت طالق بكسر ان أو قال : أن دخلت الدّار فأنت طالق بفتح أن . فلم يفرق أبو يوسف بينهما
هامش
( 430 ) ادخاره في : ك .
( 431 ) الكسائي : هو أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي سبقت ترجمته / 112 والحديث في انباه الرواة : 2 / 256 .