معموله لأنّه من صلته والصلة بعض الموصول ، ولم بتقدم معموله عليه لأنّه غير متصرف في نفسه فاجرى « 420 » ان لا يتصرف في معموله ولم يتضمن الضمير لأنه جامد . وانّما تضمن الضّمير اسم الفاعل لا بل الاشتغال ، وتضمنه الحروف ، والظرف في الاخبار ، والصفات والأحوال لأجل النيابة عن الفعل والنّائب في حكم المنوب عنه « فافهم ذلك » « 421 » .
باب المفعول من أجله
وفيه أربعة أسئلة : ما المفعول من أجله ؟ وكم شرائطه ؟ وعلى كم ينقسم ؟ وما أحكامه ؟
فصل : أمّا ما المفعول من أجله فهو كلّ اسم ذكر علّة للفعل وعذرا للفاعل مثل جئتك نصحا لك ولنصحك لي وجئتك لزيد .
فصل : وشرائطه ست وهي : أن يكون مصدرا في الغالب ، ( الثاني ) : أن يكون فعله محذوفا ، ( الثالث ) : أن يكون معه فعل قد حذف مصدره ، ( الرابع ) : أن يكون
هامش
( 420 ) فاجرى ، في الأصل .
( 421 ) ساقطة من الأصل وهي في : م .