وخالد ، وان شئت اتبعته على المعنى مرفوعا ان كان فاعلا ومنصوبا ان كان مفعولا مثالهما : عجبت من ضرب زيد الظريف نفسه أخوك وعمرو وخالدا ، وعجبت من ضرب عمرو الظريف نفسه أخاك وزيدا خالد ويجوز تذكير الويل ، وتأنيثه وفي القرآن -
« يا وَيْلَتَنا »
- « 415 » و -
« يا وَيْلَتَنا »
- « 416 » قال مالك بن جعفر : « 417 »
( وافر )
لأمّك ويلة وعليك أخرى * فلا شاة لديك ولا بعير
ولا كذلك ويح وويس ، بل يكون مذكّره قال أبو ( * ) حاشية : قال أبو الحسين ( وفي : ت أبو الحسين أيضا ) وهذه التكملة غير موجودة في أن يحذف الفاعل وينصب المفعول فهي من النوادر الشاردة . رجع .
هامش
( 415 ) سورة الأنبياء : 21 / 14 والأنبياء آية 46 وآية 97 . يس 36 / 52 ، سورة الصافات : 37 / 20 ، سورة القلم : 68 / 31 .
( 416 ) سورة الكهف : 18 / 43 .
( 417 ) مالك بن جعفر : جاء في الأغاني 22 / 83 - 87 هو مالك بن الصمصامة بن سعد بن مالك أحد بني جعدة بن كعب ابن ربيعة بن عامر . شاعر بدوي والبيت من الوافر وفي اللسان مادة ( فصص ) 8 / 345 ، وفيه البيت انشد ابن الاعرابي ، ومادة ( ويل ) 14 / 265 وقد نسبه إلى مالك بن جعده التغلبي ، وفيه ( فلا شاة تقصّ ولا بعير ) .