تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
الصّفة المشبهة » « 391 » ثلاثة أوجه ، انّها لا ترفع الّا المضمر دون الظاهر غالبا في مثل قولك : زيد أكرم منك أبا وأفضل عملا تنصب أبا وعملا بأكرم على التمييز ، وتضمر في أكرم وأفضل ونحوهما فاعلا لا يبرز أبدا . والوجه الثّاني : انّها لا تثنى ، ولا تجمع بل تكون مفردة مثل قولك : الزيدون أكرم من عمرو . والوجه الثالث : انّها تذكّر ، ولا تؤنث تقول : هند أكرم من زيد ولا يجوز أكرمه ، وكلّ ذلك جائز في الصّفة واسم الفاعل وانّما امتنع منه « 392 » التأنيث ، والتّثنية ، والجمع لانّ أفعل وبابه مؤد معنى فعل ، ومصدر فكأنّه قد تضمنّها ، وكلّ واحد منهما لا يثنى ولا يجمع ، والفعل لا يؤنث وتفسير ذلك « 393 » انّك إذا / 117 / قلت : عمرو أكرم منك كان المعنى عمرو ويزيد كرمه عليك فيزيد فعل ، وكرمه مصدر وقد أدى معناهما جميعا فلزمه حكمهما « وهذا لطيف فافهمه » « 394 » وقلنا :
هامش
( 391 ) ساقطة من : ك . ( 392 ) عنه في : ت وساقطة من : ك . ( 393 ) ساقطة من : ت . ( 394 ) ساقطة من : ت .