جاءت عن العرب وهي ( ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد ) « 397 » فجرى أحب صفة للأيّام ورفع به الصّوم ، وجرى أحسن صفة لرجل ورفع به الكحل . وهذا شيء خارج عن الأصل وقد ذكر طاهر « 398 » ابن أحمد عن بعضهم انّك لو رفعت الصّوم والكحل وجعلته مبتدأ ، أو خبرا جاز ذلك وكان حسنا فقلت :
ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل وما من أيام أحب إلى اللّه فيها الصوم ترفع أحسن واحبّ خبرين مقدمين ، وهذا أيضا موضع اشكال لان منه بعد الصّوم ، ومنه بعد الكحل معمولتان « 399 » لأحسن وأحبّ ، وقد فصل بالصوم ، والكحل ، وعاملهما معنوي وهو الابتداء / 118 / ولا يجوز عند أحد فما علمت أفصل ببين الصفة وبين ما عملت فيه البتة فافهم ذلك لأنّ الصوم مبتدأ ، واحبّ خبره ، وإلى اللّه فيها منه من صلة أحب وقد فصل بين أحب ، وبين منه بالصوم ، وليس من معموله « * » .
هامش
( 397 ) انظر الحدود في النحو للرماني / 49 ضمن رسائل في النحو واللغة ، وينقص الصفحة ذكر الحديث الشريف السابق .
( 398 ) طاهر بن أحمد ترجمته ص 7 .
( 399 ) معمولات ، في : ك .
( * ) قال أبو الحسين الأولى ما ذكره شيخنا فالان الوجه الضعيف صار