باب المفعول المطلق
وفيه أربعة أسئلة ما المفعول المطلق ؟ ولم جيء به ؟
وعلى كم ينقسم ؟ وما أحكامه ؟ .
فصل : أمّا ما المفعول المطلق ، فهو المصدر من كلّ فعل متعد أو لازم نحو : ضرب ضربا ، وظرف ظرفا ، ومرّ مرورا ، وقيل له : مطلق لانّ العبارة تنطلق عليه بغير واسطة خلافا لغيره من المفعول به ، والمفعول من أجله والمفعول معه ، والظرفين فانّ العبارة « عن الفعل » « 400 » معهنّ لا تنطلق الا بواسطة مثال الجميع قولك : من فعل هذا الفعل بهذا المفعول لأجل فلان مع محمّد في هذا الوقت ، وفي هذا الموضع والمصدر اسم الفعل ، والفعل مشتق منه في قول البصريين وهو الصّحيح بل هو الفعل الحقيقي لأن القيام فعل القائم ، والضرب فعل الضّارب فعلى هذا القول الفعل على وجهين صناعي ، وصياغي .
فالصّناعي : هو المصدر لأنه صنعه الصانع ، وفعله
هامش
قويا لاعتراض المانع وهو الفصل بين الصفة معمولها بلا يغنى إذا ضما قبل ، وكل واحد منهما غير جائز فلم يبق الا اعمال الصفة في الظاهر فافهمه . رجع .
( 400 ) ساقطة من : ك .