حال ، فان كانت جامدة كانت تمييزا مثل : حبّذا زيد رجلا ، وحبّذا هند امرأة . ويجوز توسيط التّمييز مثل :
حبّذا رجلا زيد فان قربت النّكرة من المعرفة أجاز بعضهم رفعها فقال حبّذا رجل لقيني قال جميل بن زياد : « 336 »
( بسيط )
وحبّذا حين تمسي الرّيح باردة * وادى أشىّ وفتيان به هضم
فانظر كيف رفع فتيانا لما نعته بهضم ، ولا يجوز تقديمه على حبّذا نحو : رجلا حبّذا زيد لأنّ حبّذا ناصب للتمييز وهو غير منصرف . وان كانت النّكرة مشتقة كان حالا مثل : حبذا زيد راكبا وحبذا راكبا زيد ، ولا يجوز راكبا
هامش
( 336 ) جميل بن زياد .
والبيت من البسيط وهو وسابقه من قصيدة يحن ويتشوق إلى بلاده ، انظر شرح المفصل 7 / 139 وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي : 2 / 139 ، وقد نسبه إلى زياد بن حمل وقيل زياد بن منقذ وفي الشعر والشعراء لابن قتيبة ص 697 وقد نسبه إلى المرار العدوي وقال الشارح ان زياد بن منقذ هو المرار العدوي ، وفي اللسان مادة « أشأ » 18 / 39 قال ابن منظور : « قال زياد بن حمد ويقال زياد بن منقذ » ونسب إلى زياد بن منقذ في مجلة العرب ج 3 السنة الخامسة . 139 / 1970 .