واحد ، ومتعدي إلى اثنين ، ومتعدي إلى ثلاثة . فالمتعدي إلى واحد ، وأفعال الحواس الخمس التي هي السّمع والبصر والشّم والذّوق واللّمس « وما شاكلها » « 340 » وذلك مثل قولك : سمعت المنادي ، وأبصرت الهلال ، وذقت العسل ، وشممت الرّيحان ولمست الثوب . والمتعدي إلى اثنين ينقسم قسمين .
أحدهما داخل على المبتدأ وخبره وهي عشرة أفعال :
ظننت وحسبت وخلت / 106 / وعلمت وزعمت ووجدت وتحققت وتيقنت ورأيت بمعنى علمت وجعلت بمعنى صبّرت وما لاقى هذه الأفعال إلى المعنى أو تصرف منها عمل عملها مثال اعمالها في المفعولين : ظننت زيدا قائما ، وحسبت عبد اللّه عالما ، وعلمت أخاك منطلقا ، وكذلك البّاقي ، قال الشّاعر : « 341 »
هامش
( 340 ) ساقطة من : ت .
( 341 ) البيت من البحر الكامل ، وهو منسوب إلى عروة بن أوذينه ، انظر آمالي المرتضى : 1 / 411 ، وعند التبريزي أبو رباس وهو لابن اذينه وجاء في ديوان المجنون / 236 و ( خلقت ) ، بدل ( جعلت ) ، وفي شرح ديوان الحماسة للمرزوقي : 2 / 1235 ، وآمالي القالي : 1 / 156 دون نسبة .