وذهبت إلى الشّام وقصدته وعمدته وقصدت اليه ، وعمدت اليه ، وركبت الجمل ، وركبت عليه وركبت البّحر وركبت فيه ، وهذا النّوع مقصور على السّماع .
فصل : وأحكامه كثيرة منها : « انّ الفعل » « 308 » إذا كان غير منقول وأستند إلى الفاعل وما يقوم مقامه رفعتهما لفظا أو تقديرا على ما بيّناه في باب الفاعل ، وما لم يسم فاعله ونصب لمصدر وظرف الزمان وظرف المكان والحال والمفعول من أجله ، والمفعول معه / 100 / والاستثناء والتمييز وذلك مثل : تصبّب بدن زيد عرقا تصبّبا يوم الجمعة أمامك قائما حياء من أخيك والقوم الّا جعفرا . وسنفرد لكلّ واحد من هذه المنصوبات بابا « 309 » ان شاء اللّه تعالى ، ومتى كان الفعل منقولا قد لزم طريقة واحدة استفاد أحكاما أخر لأجل النّقل ، ونقص عن رتبة الفعل الأوّل والمنقول من الأفعال ثلاثة أنواع :
النّوع الأوّل : كان وأخواتها وما حمل عليها فهذه نقلب من التّمام إلى النّقصان وجعلت دلائل على الأزمنة لا غير
هامش
( 308 ) ساقطة من : ت .
( 309 ) ساقطة من : ت .