تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
تخصيص بعضهم لكاد « ان ايجابها نفي ونفيها ايجاب « 152 » فكلام غير معتمد عليه لأنّه محاض في اللّفظ مدخول في المعنى وكييف يكون الشيء ايجابا نفيا لشيء واحد بل نفيها نفي وايجابها ايجاب . فإذا قلت كاد « 153 » يقوم فمعناه قارب القيام . وإذا قلت لم يكد يقم . فمعناه لم يقارب القيام على الحالة المعتادة فهو في حالة ( 154 ) الايجاب . وان لم يفعل القيام فقد فعل المقاربة . ففعله واجب وهو في حالة ( 154 ) النفي وان فعل القيام فلم يفعل المعتاد ففعله نفي ولكثرة القول بأنّ ايجابها نفي ونفيها ايجاب أورد ذلك بعض فقهاء « 155 » تهامة في مسائل إلى الفقيه السيّد يحيى بن الحسين « 156 » رحمه اللّه وذكر انّ أمرها عجيب ونفيها وجوب فاجابه الفقيه برد ما أورد « 157 » بقوله « 158 » :
هامش
( 152 ) ان نفيها ايجاب وايجابها نفي الكلام في : ك . ( 153 ) زيد في : ت فقط . ( 155 ) علماء أهل تهامة في : م ، ت ، ك . ( 156 ) يحيى بن الحسين : ( 157 ) من ذلك في : م . ( 158 ) في : ت : إذا أردت السؤال فاسأل عن لفظة شأنها عجيب ان أوجبت فالوجوب نفي ، ونفيها ان نفيت وجوب وبعد ذلك أورد البيتين المذكورين في الأصل .
كشف المشكل في النحو — صفحة 340 | علي بن سليمان الحيدرة اليمني / هادي عطية مطر