تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
فصل : أمّا مواضعها فتسعة تكون منها أسماء في سبعة . وهي الاستفهام نحو : ما اسمك ؟ والتّعجب نحو : ما أحسنك أو الظّرف نحو : لا تلمني ما جفوتني أي مدة جفائك إياي . والخبر بمعنى الذي نحو -
« ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ »
« 162 » أي الذي عندكم ينفذ ، والمصدر نحو : أعجبني ما صنعت ، أي : صنعك . والشّرط نحو : ما تفعل أفعل ، وبمعنى النّكرة الموصوفة ، نحو : مررت بما معجب لك أي بشيء معجب لك ، فهي في جميع هذه المواضع اسم تحكم على مواضعها بالاعراب . فأمّا التّعجبية فلا تكون الّا مبتدأ مرفوعا وأمّا الظرفية فلا تكون الّا منصوبة على الظرف ، وأمّا سائر السبع فترفع مواضعها وتنصب وتجر على حسب العامل الّا ان الشّرط والاستفهام لا يعمل فيها الّا ما بعدهما إذا كان العامل فعلا . فإن كان العامل حرف جرّ عمل متقدّما وتكون حرفا في موضعين : زائدة مثل : -
« فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ » *
« 163 » - و -
« مَثَلًا ما بَعُوضَةً »
- « 164 » . ونافية مثل : ما زيد قائما وما / 80 / أخوك فمنطلقا ترفع الاسم وتنصب الخبر في لغة
هامش
( 162 ) قال تعالى في : ت ، ك وهي آية من سورة النحل : 16 / 96 . ( 163 ) سورة النساء : 4 / 155 ، سورة المائدة : 5 / 13 . ( 164 ) سورة البقرة : 2 / 26 .