الخبر لأنّها بصلتها تسد مسدّ معمولين في هذا الباب ، وباب الظّن في « 149 » نحو : ظننت أنّ زيدا يقوم ، فإذا ثنيت هذه المسألة وجمعتها لم تضمر شيئا وقلت : عسى أن يقوم الزيدان وعسى أن يقوم الزيدون « * » . فان قدمت زيدا وقلت : زيد عسى أن يقوم رفعت زيدا بالابتداء ، وفي عسى ضمير مستتر ، وهو اسمها . وأن يقوم الخبر فان ثنيت أو جمعت قلت : الزيدان عسيا والزيدون عسوا أن يقوموا ، وان شئت لم تضمر شيئا وقلت الزيدون عسى أن يقوموا وكانت ان اسما لعسى وتضمنت الخبر على ما تقدم . ومن أحكام كاد وسائر أخواتها انّها قد تضمن ضمير الشّأن ، والقصّة تقول : كاد هند تقوم أي كاد الشأن هند تقوم ، قال اللّه تعالى -
« كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ
« 150 »
»
- « 151 » فأمّا
هامش
( 149 ) ساقطة من : ت وفي : ك « من » .
( * ) حاشية : قال أبو الحسين ( الفضيلي في : ت ) وانما سدت مسدّ معمولين في هذه الأبواب لأنها تدل على معنيين معنى في نفسها ، ومعنى في صلتها لأنها توصل بالخبر يتم به الفائدة وهو المفعول الثاني فلذلك سدت مسد معمولين . رجع .
( 150 ) سورة التوبة : 9 / 117 وفي : ت ( كاد يزيغ فريق منهم ) .
( 151 ) أي كاد الامر يزيغ قلوب فريق ، ومعناها كلها مقاربة الشيء في :
ت ، ك . وساقطة من : م و « ه : أي الأصل » .