أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ »
- « 134 » . . . « 135 » وقال الشّاعر : « 136 »
إذا كان الشّتاء فادفئوني * فانّ الشيخ يهدمه الشّتعاء
ومتى سقطت / 77 / ما من دام وبرح وفتىء وانفك وزال كانت تامة في أحد القولين وكان المنصوب بعدها حالا فهذه أحكام كان وأخواتها ، فأمّا أحكام التي حملت عليها فنحن نفرد لها هاهنا بابا ان شاء اللّه سبحانه . « 137 »
باب أحكام الأفعال السّتة المحمولة على كان
وهي كاد وعسى وأخذ وكرب وجعل وطفق ومنهم من يعد فيها قارب لان معناها جميعا مقاربة الفعل واستدناء وقوعه وهي ترفع الاسم لفظا وتنصب الخبر تقديرا غالبا .
هامش
( 134 ) سورة المائدة : 5 / 71 .
( 135 ) معناه وقع ذو عسرة . وحسبوا ان لا تحدث فتنة .
( 136 ) البيت من البحر الوافر وهو للربيع بن ضبع الفزاري أحد المعمرين قبل الاسلام . انظر كتاب الجمل للزجاجي ( يهرمه ) / 62 وهو من آخر أبيات ستة ذكرها البغدادي في الخزانة : 3 / 306 - 307 ، اسرار العربية لابن الأنباري / 135 وأمالي المرتضى :
1 / 255 وامالي القالي ونوادره / 210 وفيه ( إذا جاء ) بدل ( إذا كان ) .
( 137 ) تعالى في : ت . وساقطة من : ك .