لا يجوز غير ذلك الّا في ضرورة الشّاعر فان جئت بمعرفتين رفعت أيّهما شئت اسما ، ونصبت الأخرى خبرا نحو قولك كان زيد القائم « وكان زيدا القائم » « 118 » فان فصلت بينهما مضمر منفصل كنت مخيّرا في الخبر ان شئت رفعته ، وجعلت المضمر مبتدأ وكانا في موضع نصب خبرا لكان وان شئت نصبت الخبر وجعلت الفاصل حرفا لا موضع له من الاعراب مثال ذلك كلّه ، كان زيد هو القائم ، والقائم وعليه القراءة -
« إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ »
« 119 » - و
« الْحَقَّ »
« 120 » يقرأ بالرّفع والنّصب ومثله - « كانوا هم الظالمون والظالمين » « 121 » - فإن كان معرفة ونكرة رفعت على الابتداء ، والخبر فقلت : كان زيد هو قائم الّا أن يكون الضّمير / 76 / تأكيدا للاسم فتنصب حينئذ لأنّه ليس هناك .
فصل : قال الشّاعر : « 122 »
هامش
( 118 ) في ك : وكان القائم زيدا .
( 119 ) سورة الأنفال : 8 / 32 .
( 120 ) « والحق » ساقطة من الأصل .
( 121 ) سورة الزخرف : 43 / 79 والآية ( كانوا هم الظّالين ) .
( 122 ) البيتان لعقيل بن علقة ، انظر شرح ديوان الحماسة للمرزوقي القسم الثالث / 1145 وأمالي المرتضى : 1 / 374 بعد تقديم الثاني