كانت مصدرا لكان لها موضع من الاعراب وقد قدّمنا انّه يجوز ان يقع خبرا لها ما جاز في خبر .
/ 75 / المبتدأ وقلنا غالبا : احترازا من الفعل الماضي .
لأنّه لا يقع خبرا لصار ، ولا لليس ولا لما لزم أوّله ما في قول أكثر النّحويين ولذلك علل أعراضنا عنها للاختصار فأمّا باقيها فيجوز أن يخبر عنها بالماضي قال اللّه تعالى -
« وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ »
- « 113 » وقال زهير بن أبي سلمى « 114 » :
( طويل )
وكأن طوى كشحا على مستكّنة * فلا هو أبداها ولم يتقدّم
وقد روى سيبويه « 115 » عن بعض العرب - ليس خلق اللّه مثله . أي ليس الشّأن خلق اللّه مثله فأخبر عنه بماضي وهو
هامش
( 113 ) سورة يوسف : 12 / 27 .
( 114 ) زهير وفي باقي النسخ ( زهير بن أبي سلّمى ) : هو زهير بن ربيعة بن قرط . وهو من الشعراء المتقدمين في الجاهلية انظر الشعر والشعراء : 1 / 137 والأغاني 10 / 298 - 323 ( تاريخ الأدب العربي للزيات ( 52 ) والبيت من البحر الطويل ، انظر ديوان زهير صنع ثعلب / 22 .
( 115 ) سبقت ترجمته / 8 في الأصل .