أبوه منطلق ، وكان زيد أمامك ، وكان زيد في الدّار .
فصل : واما ما أحكامها ؟ فهي كثيرة منها انّه يجوز تقديم أخبارها على أسمائها وعليها « تقول : كان قائما زيد « 110 » قال اللّه تعالى -
« وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ »
- « 111 » وفي تقديم خبر ما لزم أوّله ما . وفي تقديم خبر ليس عليها خلاف فيجوز ما زال قائما زيد وليس قائما زيد بلا خلاف ، ويجوز قائما ليس زيد ، وقائما ما زال زيد بخلاف فمنهم من لا يجيز تقديم معمول ليس عليها لأنّها غير متصرفة في نفسها فلا تتصرف في معمولها ولا يجيز تقديم معمول ما زال وأخواتها لما في ما من معنى المصدر ، ومعمول المصدر لا يتقدم عليه ، ومنهم من يجيزهما جميعا . أمّا ليس فتقول : انّها وان لم تتصرف في نفسها فهي منصرفة في معناها لأنّها جاءت بلفظ الماضي نفيا للمستقبل وهي فعل صريح فقويت على العمل وأمّا ما لزم أوّله ما فتقول : انّه ليس بمصدر صريح وانّما هو مشبّه به « لأن ما » « 112 » عنده حرف نفي ولو
هامش
( 110 ) ساقطة من : ت .
( 111 ) سورة الروم : 30 / 47 .
( 112 ) وما في : ت .