وهي أمّ البّاب لأنّ كلّ شيء داخل تحت الكون وأصبح وأمس أختان للزومهما طرفي النّهار ، وظلّ وبات أختان لتعاقب زمانيهما ، وأضحى وصار وليس مفردات وما لزم أوّله ما أخوات لدوام الخبر .
فصل : وأمّا ما عملها ؟ فهي تعمل الرفع في الأسماء والنّصب في الأخبار لفظا أو تقديرا مثل : كان زيد قائما ، وأصبح أخواك عالمين ، وظلّت هند واقفة وما زال « اخوتك عالمين » « 105 » وكذلك للباقي . وكلّها داخل على المبتدأ وخبره ، ولذلك يجوز أن تقع خبرا لها ما جاز في خبر المبتدأ غالبا وانّما نقلت إلى المبتدأ والخبر » « 106 » لنقصانها عن الفعل الحقيقي التام ونقصت من ثلاثة أوجه .
أحدها انّ الفعل الحقيقي يدل على الحدث وزمان الحدث ، وهذه / 74 / لا تدلّ الا على الزّمان فقط .
الثاني : انّ مرفوعها في المعنى هو منصوبها فإذا قلت :
كان زيد قائما فزيد هو القائم ، والقائم هو زيد .
ومرفوع الفعل غير منصوبه فإذا قلت : ضرب زيد
هامش
( 105 ) محمد مقيما في : ت .
( 106 ) ساقطة من : ت .