والمعنى مرضية : وقولهم « 7 » للنّاقة راحلة والخشبة راكبة والمعنى مرحولة ومركوبة ومثله : من كلام العرب كما قال الفرزدق : « 8 » - 61 /
ويروى للأخطل : « 9 »
مثل القنافذ هدّ اجون قد بلغت * نجران « 10 » أو بلغت سوءاتهم هجر « 11 »
فجعل هجر هي التي تبلغ السوءات ورفعها فاعلة وقال آخر : « 12 »
غداة أحلّت لابن أصرم طعنة * حصين عبيطات السّدائف والخمر
فرفع عبيطات والخمر فاعلين ، وهما مفعولان وفاعل في المعنى
هامش
( 7 ) وقالوا في : م ، ت ، ك .
( 8 ) البيت ليس للفرزدق وانما هو للأخطل .
( 9 ) الأخطل : هو غياث بن غوث من بني ثغلب . ويكنى أبا مالك ، ترجمته في الشعر والشعراء لابن قتيبة : 1 / 483 والأغاني :
8 / 279 - 322 تاريخ الأدب العربي للزيات / 161 .
( 10 ) نجراك في : ت فقط .
( 11 ) البيت من البسيط انظر ديوان الأخطل / 110 وفيه ( على العبارات ) بدل مثل القنافذ و ( أو حدثت ) بدل ( أو بلغت ) . وانظر أوهام شعراء العرب لتيمور / 35 ، والجمل للزجاجي / 211 ، وأمالي المرتضى : 1 / 466 ، تثقيف اللسان وتلفيح الجنان / 60 وشرح شواهد المغني للسيوطي / 328 ، والمحتسب : 2 / 118 ، والمغنى اللبيب : 2 / 699 ، واللسان مادة ( نجر ) 7 / 48 .