فصل : وللفاعل رتبتان بعد الفعل ، وقبل المفعول مثل : ضرب زيد عمرا وبعد الفعل والمفعول نحو : ضرب عمرا زيد ، وللمفعول ثلاث رتب بعد الفعل والفاعل وبين الفعل والفاعل وقد مضى تمثيلهما وقبل الفعل والفاعل نحو : عمرا ضرب زيد .
والفاعل ينقسم في التّقديم والتّأخير على ثلاثة أضرب : فاعل يجب تقديمه على المفعول ، ولا يجوز تأخيره وهو الاستفهام والشرط ، والمقصور إذا كان مفعوله مقصورا مثله ولم يكن هناك فرق في اللّفظ ، ولا في المعنى ومثاله : من ضرب زيدا ؟ ومن يضرب زيدا أضربه . وأكرم موسى عيسى ، وفي الشّرط والاستفهام خلاف منهم من يقول : انّهما مبتدأن لتقدمهما على الفعل وفي الفعل ضمير يعود اليهما وهو أشبه بالأصل ومنهم من يقول : انّهما فاعلان يراد بهما التّأخير والفعل فارغ « * » . وفاعل يجب تأخيره ، ولا يجوز تقديمه .
هامش
( * ) حاشية : قال أبو الحسين ( الفضيلي في : ت ) المذهب الأول أصوب القولين وذلك أنه أمكن حمل الكلام على نسق واحد كان أولى من غير تقديم ولا تأخير في اعتقاده المبتدأ وكون الفعل مشغولا بضمير فاعل مندوحه على المذهب الأخير والأصول يشهد بما قلنا وعلل سيبويه يقوى ما اخترنا . رجع ) .