وعلى كم ينقسمان ؟ وكم رتبها ؟ وبكم يفرق بينهما ؟
وما حكم الفعل معهما ؟ .
فصل : حكم الفاعل أن يكون مرفوعا باسناد / 60 / الفعل اليه سواء ظهر فيه الرفع ، أو خفى مثل : قام زيد وقعد موسى أوجب له الفعل أو نفى مثل : قام زيد ولم يقم عمرو كان ممن يمكن أن يفعل في المعنى أو لا يمكن مثل :
سقط الحائط وطاب خبرك وما أشبه ذلك . واعطى الرفع لأنّه أشرف الأشياء ، والرفع أشرف الحركات .
وحكم المفعول أن يكون منصوبا يتعدّى الفعل اليه إذا سويّت من فعل به سواء ظهر فيه النّصب أو خفى أوجب الفعل أو نفى كان ممن يمكن أن يفعل به في المعنى أو لا يمكن مثال ذلك كلّه « 4 » : ضربت زيدا وأكرمت موسى ، ولم أهن عمرا ، وعبدت اللّه . وأعطى النّصب لأنّه فضلة في الكلام فاعطى أخف الحركات لتزول بزواله ومن كلام علي عليه السّلام : الفاعل مرفوع أبدا والمفعول به « 5 » منصوب أبدا إذا سميت من فعل به ولا بدّ للفعل من
هامش
( 4 ) ساقطة من : ت .
( 5 ) ساقطة من : ت .