زيد والزّيدون وعمرو والعمرين من أسماء الأعلام ومثل :
المسلم والمسلمين والقائم والقائمين من الصفات الجارية على الفعل .
والمعتل ما لزم أخره حرف علّة مثل : القاضي والقاضين ونحوه مّا أخره ياء « ومثل المستدعى والمستدعين مما اخر ، للف » « 362 » .
والمركب كلّ اسم ركّب مع غيره وكان من جملة قد عمل بعضها في بعض أو لم يعمل بعضها في بعض مثل : خمسة عشر وخمسة وعشرين ، وتأبط شرا وذوى تأبط شرا . كلّ ذلك لا يكون الا لمذكر عاقل اسما أو صفة . وأمّا قوله تبارك وتعالى -
« وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ »
- « 363 » فانّما جاز ذلك لأنّه وصفها بالسجود فنزّلت منزلة من يعقل ، أو لأنّها كناية عن يعقل لان القمر يعقوب ( عليه السّلام ) والمشمس امرأته ، والكواكب الأسباط .
وكذلك قوله تعالى -
« أَتَيْنا طائِعِينَ »
- « 364 » فانّه لما
هامش
( 362 ) ساقطة من : ك .
( 363 ) سورة يوسف : 12 / 4 .
( 364 ) سورة فصلت : 41 / 11 .