والغنم والخيل وشبهه .
فصل : وهو ينقسم على ضربين : جمع لمؤنث ، وجمع لمذكّر ، فالمذكّر ما حسنت الإشارة اليه بهذا نحو قولك : هذا زيد ، وهذا جبل والمونّث ما حسنت الإشارة اليه بهذه مثل هذه هند ، وهذه خشبة ، وكلّ واحد من هذين الجمعين قسم على ضربين : مسلم ومكسّر ، فالمسلم ما سلم فيه نظم الواحد وبناؤه نحو قولك : الزيدون والزّينبات ، « فالنّظم الحروف والبناء الحركات » « 358 » . والمكسّر ما لم يسلم فيه نظم الواحد ولا بناؤه وتكسيره بأحد ثلاثة أشباء :
زيادة حرف مثل : جبل وجبال ونقصان حرف مثل : كتاب وكتب وتغيّر صغة مثل : أسد وأسد ونظيره من المؤنث مثل : زيانب جمع زينب ، وبقر جمع بقرة ، وعمد جمع « * » عمد . فهذا كلّه جواب عمّا هو الجمع وعلى كم ينقسم .
« فصل « 359 » : « فأمّا ما أحكامه فمختلفة ، وسنذكر
هامش
( 358 ) ساقطة من : ك .
( * ) قال أبو الحسين : العمد جمع بالفتح والضم وايراده في المعنى اشهر وواحده عمود . رجع
( 359 ) ساقطة من الأصل و : م ، ك .