حركة الواحد وتنوينه أو من حركته أو من تنوينه على ما بيناه في التثنية متحرك لالتقاء الساكنين وهما : الواو والنون ، والياء والنون مفتوحة للفرق بينها وبين نون الاثنين كما قال علي ( عليه السّلام ) : ونون الاثنين مكسورة أبدا ونون الجميع مفتوحة أبدا . ويجوز أن تكون فتحت للتعديل وذلك انّ قبلها ضمّة أو كسرة . وهما ثقيلان وتسقط هذه النون للإضافة تقول : جاءني الزيدون ومسلموك ، ورأيت الزيدين ومسلميك ومررت بالزيدين ومسلميك .
فصل : وحكم المعتلّ : أن كان منقوصا أن يحذف ياءه وتلحقه واوا مضموما ما قبلها في الرفع ، وياء مكسورا ما قبلها في النّصب والجرّ ، فيقال هؤلاء القاضون ، ورأيت الغازين . قال اللّه تعالى -
« وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ »
- « 370 » والأصل والنّاهيون ولكن أستثقلت الضمّة على الياء فسكنت ، والتقى ساكنان وهما : الياء والواو فحذفت الياء لالتقاء الساكنين فقيل :
ناهون ولو جمعته مكسّرا لقلت قضاة ونهاة وقساة ونهىّ وقسّا ، قال العجاج « 371 » :
هامش
( 370 ) سورة التوبة : 9 / 112 .
( 371 ) العجاج : هو عبد اللّه بن رؤبة من بني مالك انظر الشعر والشعراء :
2 / 591 ، الأغاني : 20 / 312 .