ورأيت ذوى سيبويه ومررت بذوي سيبويه « فافهم ذلك » « 356 » .
/ 49 /
باب الجمع
وفيه ثلاثة أسئلة ما الجمع ؟ وعلى كم ينقسم ؟ وما أحكامه ؟
فصل : أمّا ما الجمع ؟ . فهو ضمّك إلى الشيء ما هو أكثر منه من جنسه نحو : زيد تضمّ اليه زيدا فما فوق ذلك ، ثمّ تعبر عن الجميع بعبارة واحدة للاختصار فتقول : الزيدون والرّجال والفواطم والمسلمات ، وقس عليه النضائر ، وانح به ما قلناه في التثنية فقل : جمع في اللّفظ والمعنى مثل : الزيدون والرجال وفي اللّفظ دون المعنى مثل -
« صَغَتْ قُلُوبُكُما »
- « 357 » وفي المعنى دون اللّفظ مثل : أنتم وهم ونحن وضربكم والّذين واللّاتي ، وقس عليه كلّ اسم مفرد يدلّ على الجمع من نحو : الناس والإبل
هامش
( 356 ) ساقطة من : ت .
ملاحظة : الفصل الأول مغاير لما في نسخة : ت ، ك .
( 357 ) سورة التحريم : 66 / 4 .