پرش به محتوای اصلی

كشف المشكل في النحو — صفحه 262

پدیدآورندگان:

ص۲۶۲
واحدة « * » وقال الكوفيّون : هي الاعراب نفسه وليس بشيء « 340 » لأنّ الاعراب حركات الحروف وليس بالحروف أنفسها . وكذلك حكم الياء في الجرّ والنّصب وانّما جعلت الألف « 341 » علامة لرفع المثنى والواو علامة لرفع « 342 » الجميع « 343 » لأنّ ضمير الرفع يكون مع فعل المثنى ألفا ومع الجميع واوا ، « وقد عللّ طاهر بن أحمد وغيره تعليلا هذا أحبّ الينامنه فافهم ذلك » « 344 » .

باب حكم المعتل

المعتل لا يخلو أمّا أن يكون منقوصا أو مقصورا . فإن كان منقوصا مثل : أخ وقاض ، فحكمه ان تردّ اليه « 345 » ما ذهب منه وتلحقه ألفا رفعا ، وياء نصبا وجرا ، ونونا في الأحوال الثلاث ، فتقول
پاورقی
( * ) قال أبو الحسين « الفضيلي « في : ت : وهذا أعني قول الأخفش وهو العمدة عليه والمرجوع عند النحويين اليه وحرف الاعراب الدال من زيد وشكله وما عداه حروف التثنية وجمع ودلائل اعراب بدليل ما ذكره عن تغييرها . ( 340 ) في : ت ، ك « شيء » . ( 341 ) الألف : ساقطة من : ت . ( 342 ) ساقطة من : ت . ( 343 ) الجمع : في ت ، ك . ( 344 ) العبارة ساقطة من : م ، ك . ( 345 ) له : في : ك .