ولكن ونعم وأي وأجل وهل وقد ولو ونون التّأكيد الخفيفة ولام التعريف ، وتاء التأنيث وهاء السّكت واي وأيا في النداء وكلّ حرف آخره ألف مثل : إلى وعلى وحتّى وما ولما وما أشبه « 320 » ذلك فهذه جميع المبنيات .
فصل : وأحكامه التّفصيل « بين تحريكه وتسكينه وعلل بنائه » « 321 » .
فما بني من الأفعال والحروف فعلى الأصل ولا سؤال عنه لم بنى ؟ إذ لا يقال لم جعل الشّيء على أصله ؟ ، وما كان مبنيّا على حركة ففيه سؤالان : لم بني / 44 / على الحركة ؟ وأصل البناء الوقف ولم خصّ بحركة دون حركة ؟ وما بني من الأسماء فلعلة سبيلك أن تسأل عن تلك العلة حتّى تعرفها كما ذكر الزجاج « 322 » لأن أصلها الاعراب فلا يبنى شيء منها الّا لتضمّن حرف أو معنى
هامش
( 320 ) وما أشبهه في : ك ، وفي : م « ولما وشبهه » .
( 321 ) ساقطة من : ك ، وكذلك سقطت كلمة « علل » من : ت ، وساقطة من : م .
( 322 ) الزجاج : وفي : ت « الزجاجي » والزجاج هو أبو إسحاق إبراهيم ابن السرى بن سهل والزجاج من أكابر أهل العربية ، وكان من أهل الفضل والدين وله مصنفات كثيرة منها معاني القرآن ، توفي سنة احدى عشرة وثلاثمائة من الهجرة . نزهة الالبا في طبقات الأدباء