الأسماء خاصة . ولو حذفوا حركة الفاعل وأكثر المضمرات بسيط لبقي اسم على حرف واحد ساكن وذلك مستحيل .
واذن « 316 » لاشبهت تاء الضّمير تاء التّأنيث . فلم « 317 » يبق الّا حذف حركة لام الفعل لأنّها غير أصل . إذ أصل البناء الوقف وانّما حرك لأنّه ضارع المضارع بأشد المضارعة . وذلك انّه يقع « 318 » موقعه في الشرط والجزاء ، والصفة والصّلة ، والحال والخبر . وخصّ بالفتح طلبا للخفّة .
وأمّا فعل الأمر فمبنيّ على الوقف ، لأنّه لم يضارع الاسم ، ولا ضارع ما ضارعه فبقي على أصل البناء ومثله : فعل التّعجب على صيغة أفعل به بني على الوقف لملاقاته فعل الأمر من جهة اللّفظ ، وهو من باب الخبر .
والذي بني من الحروف على الوقف أن وان واذن وكي ولن وأو ومن وعن ومع وفي وان الشرطية وان النافية ، « والزائدة » « 319 » والمخففة من الثقيلة ولم وأم وبل
هامش
( 316 ) إذا في : م ، ت ، ك .
( 317 ) ولم في : ك .
( 318 ) وقع في : ك .
( 319 ) ساقطة من : م ك .