تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
قالوا : أخون ، كما قالوا : أبون . قال الشاعر « 1 » :
وكان بنو فزارة شرّ عمّ * وكنت لهم كشرّ بني الأخينا
/ 177 وأما « هن » وهنوك فأصله « هنو » بفتح العين ، دلّ على ذلك قولهم في جمعه : أهناء ، كأبناء وآخاء . ولامه واو ، لقولهم في مؤنّثه « هنت » . فإبدالهم التاء من لامها دليل على أنها من الواو ، لأنّ إبدال التاء من الواو أكثر من إبدالها من الياء . فعلى « 2 » الأكثر يكون العمل . ويؤيّد ذلك قولهم في الجمع : هنوات . قال الشاعر « 3 » :
أرى ابن نزار قد جفاني ، وملّني * على هنوات ، شأنها متتابع
وقد ذهب قوم إلى أنّ المحذوف هاء ، وأنها بمنزلة « شفة » و « عضة » التي لامها تارة هاء ، وتارة واو . وحملهم على القول
هامش
( 1 ) عقيل بن علّفة المري . النوادر ص 111 و 191 والمقتضب 2 : 174 والبيان والتبيين 1 : 185 - 186 و 2 : 253 و 4 : 85 و 186 والخزانة 2 : 276 - 278 والصحاح واللسان والتاج ( أخو ) . ( 2 ) ش : على . ( 3 ) انظر ص 298 - 299 .
شرح الملوكي في التصريف — صفحة 399 | فخر الدين قباوه / ابن يعيش ( يعيش بن علي بن يعيش )