فلمّا تعرّفن أصواتنا * بكين ، وفدّيننا بالأبينا
وقد قرىء « 1 » إله أبيك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ، على إرادة جمع السلامة .
وكذلك « أخ » أصله « أخو » بفتح العين على زنة : جبل ، وجمل ، لجمعهم إيّاه في القلّة على : « آخاء » . حكى سيبويه « 2 » ذلك عن يونس ، وأنشد أبو عليّ « 3 » :
وجدتم بنيكم دوننا ، إذ نسبتم * وأيّ بني الآخاء تنبو مناسبه
وهو من الواو أيضا ، لقولهم في التثنية : أخوان ، وقولهم في التكسير : إخوان ، وإخوة ، وفي المؤنث : أخوات . وتقول :
ما كنت أخا ولقد أخوت تأخو أخوّة . ويجمع أيضا جمع السلامة ،
هامش
- 2 : 37 والروض الأنف 2 : 292 واللسان والتاج ( أبو ) والخزانة 2 : 275 .
( 1 ) الآية 133 من سورة البقرة .
( 2 ) الكتاب 2 : 101 .
( 3 ) اللسان والتاج ( أخو ) . وفي الأصل وش : « إن نسبتم » وقد صححت في ش كما أثبتنا .