« صنعاء » ، لزمه عندي أن تكون الهاء هنا بدلا من الواو ، لأنّ البدل في الموضعين لازم ، والأصل فيهما غير مستعمل .
فأما قول الشاعر « 1 » :
قد وردت من أمكنه * من ههنا ، ومن هنه
فالهاء بدل من الألف . كأنّه كره الوقف على الألف لخفائها ، فأبدل منها الهاء ، لتقاربهما في المخرج .
فأمّا قولهم « أنه » ، في الوقف على « أن » ، فيجوز أن تكون الهاء بدلا من الألف في « أنا » . وهو الأمثل ، لأنّ الأكثر في الاستعمال إنما هو « أنا » بالألف ، والهاء قليلة « 2 » . ويجوز أن تكون الهاء لبيان الحركة كالألف ، ولا تكون « 3 » بدلا منها .
* * *
هامش
( 1 ) انظر ص 311 - 312 .
( 2 ) في الأصل : قليل .
( 3 ) ش : ولا يكون .