هنوات ، من قوله « 1 » :
* على هنوات ، شأنها متتابع *
فلما اجتمعت الواو والياء ، وقد سبق الأول منهما بالسكون ، قلبت الواو ياء ، وأدغمت الياء في الياء ، على حدّ « سيّد » و « ميّت » . ثم أبدلوا الهاء من الياء الثانية ، فصارت : هنيهة .
فإن قيل : فهلّا قلتم إنّ الهاء مبدلة من الواو الأصليّة ، المبدلة منها الياء « 2 » ! قيل : لمّا كان الإبدال في الواو ، إذا اجتمعت معها الياء ، وقد سبق الأوّل منهما بالسكون ، لازما ، والأصل يقدّر تقديرا من غير أن يستعمل ، صار كالمعدوم ، وصارت الياء كأنها أصل ؛ ألا ترى 138 أنّ « 3 » « دولجا » / أوقع في جميع مواقع « تولج » ، وإن كان بدلا من بدل ، لأجل أنّ الأصل الذي هو « 4 » « وولج » غير مستعمل ، وإنما هو شيء يقدّر بمقتضى الاشتقاق .
ومن قال « 5 » : إنّ النون في « صنعانيّ » بدل من همزة
هامش
( 1 ) انظر ص 298 و 309 و 311 .
( 2 ) سقط من ش .
( 3 ) سقط من ش . والدولج : كناس الوحش .
( 4 ) سقط من ش .
( 5 ) انظر ص 285 .