تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
* فإن يكن أمسى البلى تيقوري « 1 » *
ومعناه : كأنّ الهمّ سكّن حدّته ، فوقّره . فأما التاء في القسم نحو « تاللّه » فهي بدل من الواو في « واللّه » ، والواو بدل من الباء في « باللّه » لأفعلنّ ، وبك لأفعلنّ . ولكون التاء بدلا من بدل ، اختصّت باسم اللّه ، ولم تقع في جميع مواقع الباء ؛ ألا ترى أنّ « آلا » لمّا كانت الألف فيه بدلا من همزة ، هي بدل من الهاء في « أهل » ، لم يقع في جميع مواقع « أهل » ، ولزم الأخصّ الأشرف . فلا يقال : آل الحائك ، ولا آل البزّاز . بل يقال : القرّاء آل اللّه ، واللّهمّ صلّ على محمّد وآله . 131 وقد أبدلت الواو تاء أيضا ، لاما ، قالوا : « هنت » / . فالتاء فيه بدل من الواو ، لقولهم في الجمع : « هنوات » . قال الشاعر « 2 » :
هامش
( 1 ) في حاشية الأصل : « مصدر كالوقار » . ( 2 ) الكتاب 2 : 81 وشرح المفصل 1 : 53 و 5 : 38 و 6 : 3 و 10 : 40 والملوكي ص 47 والصحاح واللسان والتاج ( هنو ) والمقتضب 2 : 270 وأمالي ابن الشجري 2 : 38 وسر الصناعة 1 : 167 والمنصف 3 : 139 . وانظر 135 و 136 و 137 و 177 .