وقالوا : « تقيّة » ، وأصلها : وقيّة « فعيلة » من : وقيت .
و « التّقوى » : فعلى ، منه . و « تقاة » : فعلة منه .
وقالوا : « توراة » ، وأصلها : ووراة « فوعلة » من :
وري الزّند .
و « تولج » « 1 » : فوعل ، من : ولج يلج .
وقال البغداديّون : توراة « تفعلة » ، وتولج « تفعل » .
والصحيح الأول ، لأنّ « فوعلا » أكثر من « تفعل » في الأسماء . ولو لم يقلبوها تاء فيهما لزمهم قلبها همزة ، لاجتماع الواوين ، على حدّ « أواصل » : جمع واصلة .
وقالوا : « تخمة » « 2 » ، وأصلها « وخمة » ، لأنها من الوخامة ، والوخم هو الوباء . والتّخمة : داء كالهيضة .
وقالوا : « تيقور » ، وهو « فيعول » من الوقار . فالتاء أصلها الواو . قال الشاعر « 3 » :
هامش
( 1 ) التولج : كناس الوحش .
( 2 ) كذا بسكون الخاء ، وهي لغة العامة . التاج ( وخم ) .
( 3 ) العجاج . ديوانه ص 27 . وانظر تخريجه في الممتع ص 384 .